كلمة معالى الوزير

مقدمة الكلمة

نحنُ في حضرةِسيادة الرئيس الذي هو فخرٌ لكل المصريين. لقد جاءَ الرئيس مصر في ظلِ أحداث تهدد الأمن الداخلي.. ومؤامرات تُحاكُ ضدنا بالخارج.. جاءَ ممسكًا بميزانِ العدالة يُعيدُ به أُسس الاستقرار.. فكان عام حكمهِ مسئولية جسيمة، ظل خلالها محافظًا على جلال القاضي وروح الإنسان.. وعقل مستنير يزن الأمور بحكمة. وعلى الرغم من كل الظروف التي أحاطت بالبلاد والفترات الحالكة البالغة التعقيد والحساسية التي مر بها الوطن ظلَ قاضينا الجليل حاملًا المسئولية.. مثالًا للحاكم الزاهد في

تفاصيل الكلمة

السلطة.. يرى مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات والمصالح.. دخل المهمة وخرج منها وهو لم يتغير ولم يتبدل.. وظل محافظًا على جلال القاضي محتفظًا باحترام وحب وثقة الجميع.. في طوال فترة حكمه المليئة بالتحديات السياسية لم ينس أن يدعم الثقافة والإبداع.. فقد افتتح الدورة الخامسة والأربعين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بأرض المعارض.. كما أعاد الاهتمام بعيد الفن وأقام الاحتفال بدار الأوبرا المصرية.. وكان يؤكد دومًا على أهميةِ الدور الثقافي في مواجهةِ التطرف والإرهاب. الأشخاص يدخلون

التاريخ بأعمالهم وحكمتهم.. والمستشار عدلي منصور في ركب هؤلاء.. تسيرُ به أعمالُه ومواقفه نحو صفحات التاريخ ليُكتب له أن
يكون ضمن هؤلاء.. فقد عمل خلال عام حكمه على دفع التنمية.. وربط أواصر المجتمع المصري التي تفككت أثناء حكم الإخوان.. فنظر
إلى المجتمع بنظرة العالم الذي يبحث على أساليب النجاح وتطوير أجهزة الدولة حتى تتواكب مع متطلبات العصر في ظل تحديات

نهاية الكلمة

قاسية كان يعيشها المجتمع محفوفة بأزمات اقتصادية وسياسية وأمنية. وحرص على لقاء جميع النخب المصرية من طوائف المجتمع المصري.. وعلى يدي المستشار الجليل عدلي منصور أثمرت الثورة ثمارها.. فكان الاستحقاق الأول حين انتهت لجنة الخمسين من صياغة الدستور المصري الجديد وجاء موعد الاستفتاء على الدستور وشارك المصريون مشاركة أذهلت العالم.. كان الاستحقاق الأول بثماره نبع من حب المصريين لوطنهم.. وضرب الشعب وخاصة المرأة المصرية مثالًا رائعًا للوعي السياسي. في عهد المستشار عدلي منصور توالت ثمار خارطة الطريق.. فكان الاستحقاق الثاني.. الانتخابات الرئاسية.. وجاءت النتيجة بفوز المرشح المواطن المصري والقائد عبد الفتاح السيسي رئيسًا لمصر. السيدات والسادة عشنا مع رئيس جمهورية أحببناه ونفتخر به.. وصل إلى قلوبنا ولم نشعر به رئيسا فقط بل أخًا وأبًا احترمناه.. عشقنا هذا الرجل لحكمته وأصالته.. إن طبع الوفاء في شعب مصر العظيم.. يكرمون به من يستحق.. من خدم الوطن والعدالة.. لا ننسى كلمات الرئيس في خطابه بمناسبة اختتام الفترة الرئاسية الانتقالية.. ولا ننسى يوم تسليم وتسلُّم السلطة الذي سيظل يومًا تاريخيًّا خالدًا لا يُنسى عاشته مصر بعدما اجتمعت إرادة الشعب على رئيسها الجديد المنتخب الرئيس عبد الفتاح السيسي.. وبعدما قاد مسيرتها المستشار عدلي منصور.. وختامًا.. تحية إجلال وتقدير وحب وعرفان بالجميل ووفاء لهذا الرجل العظيم.. المستشار عدلي منصور نحبك حقا.. وسنظل نذكرك بكل خير.. فأنت خير قدوة لكل المصريين.