فعاليات

دار الكتب تنظم الدورة الرابعة للمؤتمر السنوي  لمركز توثيق وبحوث أدب الطفل وتفتح باب المشاركة به
الأربعاء 28 أغسطس, 2019

دار الكتب تنظم الدورة الرابعة للمؤتمر السنوي لمركز توثيق وبحوث أدب الطفل وتفتح باب المشاركة به

دار الكتب تنظم الدورة الرابعة للمؤتمر السنوي لمركز توثيق وبحوث أدب الطفل وتفتح باب المشاركة به   تنظم الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية برئاسة الدكتور هـشـام عـزمـي المؤتمر السنوي الرابع لمركز توثيق وبحوث أدب الطفل يومي 20-21 نوفمبر 2019  والذي يتناول " أدب الطفل بأفريقيا" ويتولى امانته الدكتور أشرف قادوسرئيس الإدارة المركزية للمراكز العلمية. يناقش المؤتمرثلاثة محاور رئيسية هي: سمات شكل ومحتوى أدب الطفل وإشكالياته المشتركة بأفريقيا، معالجة أدب الطفل لقضايا المجتمعات المحلية والتنمية المستدامة بأفريقيا، أدب الطفل وتشكيل الهوية الثقافية بأفريقيا كما يناقش ثلاثة محاور فرعية هي سمات شكل ومحتوى أدب الطفل واشكالياته المشتركة بأفريقيا و يتناول ملامح تأثر أدب الطفل بمكونات البيئة الجغرافية في دول أفريقيا،  تحليل محتوى الرسوم بقصص الطفل الأفريقي، سمات الأدب المقدم للطفل الأفريقي وفقًا للمراحل العمرية ، اتجاهات أدب الطفل بأفريقيا في مرحلة ما بعد التحرر من الاستعمار ، التقارب والتنافر في شكل ومحتوى أدب الطفل بأفريقيا ، إشكاليات تعدد اللغات المستخدمة واتساع الأقاليم الجغرافية بأفريقيا ، أدب الطفل الأفريقي بين الحكايات الشعبية والقضايا المعاصرة ،إشكاليات ترجمة أدب الطفل في أفريقيا للغات أخرى غير لغته الأصلية ، إشكاليات نشر كتب الأطفال بأفريقيا و تأثير تكنولوجيا الاتصال على تداول ونشر أدب الطفل بين أطفال أفريقيا أما المحورالفرعي الثاني يناقش معالجة أدب الطفل لقضايا المجتمعات المحلية والتنمية المستدامة بأفريقيا، ويشمل معالجة أدب الطفل لأحداث العنف والإرهاب- التمييز العنصري – اللجوء – النزوح – الهجرة الشرعية – الهجرة الغير شرعية – تجارة البشر – الجوع - الفقر – عمالة الأطفال- التطرف الفكري– الغزو الثقافي – حروب الجيل الرابع – الصراعات الدولية - مستقبل أفريقيا ، استثمار أدب الطفل في تنمية قدرات ومهارات أطفال، وتحقيق التنمية المستدامة بأفريقيا و تناول أدب الطفل لخطط تنمية المجتمعات المحلية بأفريقيا. ويحمل المحور الثالث عنوان أدب الطفل وتشكيل الهوية الثقافية بأفريقيا، ويتضمن ملامح تأثر أدب الطفل بمكونات البيئة الجغرافية بدول أفريقيا ، دور أدب الطفل في نشر ثقافة السلام والتعايش والتفاهم الإنساني مع الآخر بأفريقيا ، أدب الطفل وتبادل الثقافات، والتقارب بين شعوب الدول الأفريقية ، أثر ثقافة المجتمعات المحلية بأفريقيا على الأدب المقدم للطفل ، تفعيل بروتوكولات التعاون بين وزارات الثقافة في دول أفريقيا بمجال أدب الطفل واسهامات الترجمة في تحقيق التبادل الثقافي لأدب الطفل بأفريقيا. ويضع المركز عدد من الشروط العامة للمشاركة في المؤتمر هي لا يتقاضى المركز أية رسوم نظير المشاركة سواء ببحث أو بورقة عمل أو بالحضور ،  يستقبل المؤتمر البحوث وأوراق العمل التي لم يسبق نشرها ، ترسل ملخص العمل والسيرة الذاتية للمشارك في موعد غايته 20 سبتمبرالمقبل والأعمال العلمية كاملة قبل 20أكتوبر القادم  عبر البريد الالكتروني الخاص بالمؤتمر ( clcc1988@yahoo.com) ، تتولى اللجنة العلمية تحكيم البحوث وأوراق العمل ومخاطبة الباحث بقبول أو رفض العمل، حقوق نشر الأعمال المشاركة تعود للهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية وتنشر الأعمال كاملة فى كتاب المؤتمر أو بعدد خاص من مجلة أدب الأطفال: دراسات وبحوث ، تحرر الأعمال بخط نوعه (Simplified Arabic) وببنط (14) للمتن، و (16) للعناوين الفرعية ، المراجعة اللغوية للأعمال المشاركة مسئولية الباحث ، عدد الصفحات لا تتجاوز (30) صفحة مقاس A4 لمزيد من الاستفسار زيارة المركز في  15 شارع المنيل ، ميدان المماليك ،روضة المنيل ، القاهرة أو التواصل عبر البريد الالكتروني للمركز (center.childliterature@yahoo.com) أو الصفحة الرسمية الخاصة بالمؤتمر عبر الفيس بوك باسم: مؤتمر مركز توثيق وبحوث أدب الطفل

إقرأ المزيد
مصر تشارك في مؤتمر الحفاظ على المدن التراثية بروسيا
الإثنين 26 أغسطس, 2019

مصر تشارك في مؤتمر الحفاظ على المدن التراثية بروسيا

مصر تشارك في مؤتمر الحفاظ على المدن التراثية بروسيا التنسيق الحضاري يمثل مصر  في مؤتمر الحفاظ على المدن التراثية  بـ ريازان الروسية.    في إطار استراتيجية وزارة الثقافة للمشاركة في كافة المحافل الثقافية الدولية الثقافية والفنية  يشارك الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد ابو سعدة بالمؤتمر الدولي الثاني  للحفاظ على المدن التاريخية بمدينة " ريزان"  بروسيا ممثلاً عن جمهورية مصر العربية، والذي يشارك به الدول التي بها مدن مر على إنشائها أكثر من 500 عام . وفي  كلمة مصر التي ألقها ابو سعدة عرض فيها تاريخ إنشاء مدينة القاهرة التاريخية التي تحتفل بمرور 1050 عام على إنشائها، مشيرا أنها تتميز بتعاقب العديد من العصور مما أدى إلى تشكل وتراكم إرثاً تراثياً ومعمارياً وإنسانياً متميزاً وفريداً لها ينعكس على شكل المساجد والكنائس حيث تتجاور في دلالة واضحة على تراكم الحضارات وأضاف أن القاهرة الخديوية شيدت في عصر الخديوي إسماعيل  تحتفظ بمدارس أوروبية متنوعة في العمارة ، وكذلك منطقة مصر الجديدة التي شيدها البارون إمبان وأكد أن مصر تسعى جاهدة إلى الحفاظ على هذا التراث وإعادة صياغة رونقه، ويحظى ذلك باهتمام القيادة السياسية، حيث تشرف عليه لجان على مستوى رفيع، من أجل أن يظل هذا التراث حياً باقياً شاهداً على عظمة تاريخ مصر، وثرائه، وتنوعه. كما عرض  أبو سعده  لدور الجهاز في الحفاظ على التراث المصري العمراني والمعماري والعمل على إعادة صياغة الجمال في الفراغ العام للمدن المصرية موضحا أننا نسعى في الوقت الحالي بعد قرار السيد رئيس جمهورية مصر العربية الرئيس "عبد الفتاح السيسي" ، بإنشاء عاصمة إدارية جديدة على أطراف القاهرة، إلى إخلاء المباني الحكومية بوسط العاصمة، لتحويلها إلى مناطق خدمية، تتيح للسائح فرصة الاستمتاع بجماليات القاهرة، وتوفر له كافة الخدمات اللوجستية التي يحتاجها. وشدد على ايمان الدولة المصرية بقيمة التراث وأهميته وتكاتف المجتمع الدولي من أجل الحفاظ على قيمة المدن التراثية وكنوزها ورحب بالتعاون وتبادل الخبرات في هذا المجال مع مختلف الدول، وثمن دورالمؤتمر ليكون نقطة انطلاق جديدة من أجل الحفاظ على تراث الإنسانية وحمايته .

إقرأ المزيد
جهود دار الكتب المصرية في إتاحة المعرفة للمكفوفين في مؤتمر الإفلا
الثلاثاء 20 أغسطس, 2019

جهود دار الكتب المصرية في إتاحة المعرفة للمكفوفين في مؤتمر الإفلا

جهود دار الكتب المصرية في إتاحة المعرفة للمكفوفين في مؤتمر الإفلا   تشارك الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، برئاسة الدكتور هشام عزمي وبحضور الدكتور عماد عيسى رئيس الإدارة المركزية لدار الكتب، في مؤتمر الإفلا الدولي للمكتبات والمعلومات 2019 المنعقد خلال يومي الثلاثاء والأربعاء 20 و 21 أغسطس الجاري بمكتبة الإسكندرية حيث تتعاون الكتب في تنظيم المؤتمر مع الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات (IFLA)  ، مكتبة الإسكندرية، وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية وهيئة التعاون الدولي اليابانية (JICA). و وفي كلمته استعرض الدكتور هشام عزمي  تاريخ دار الكتب المصرية منذ إنشائها فى 1870  والمقرات الرئيسية لدار الكتب والوثائق القومية والدور الذي يضطلع به كل مقر على حدة ومن بينها المقر التاريخي لدار الكتب في باب الخلق و أكد عزمي على سعي الدار لتحقيق مفهوم العدالة الثقافية من خلال خطة طموحة للتوسع خارج حدود القاهرة الكبرى بإنشاء مقار جديدة للهيئة في شمال مصر، ومحافظة البحر الأحمر، وصعيد مصر كما أشاد باهتمام الدولة المصرية بذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدًا اهتمام الدارإتاحة المعرفة لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا و برامج القراءة الخاصة بالكفوفين وضعاف البصر وإتاحة بعض المقتنيات إليكترونيًا ليتمكن ذوي الإعاقات الحركية من الوصول إليها بسهولة كما استعرض خطوات الدار في  تفعيل معاهدة مراكش لنشر المطبوعات العربية بصورة سهلة الإتاحة للوصول إلى المكفوفين وضعاف البصر الذين يعانون من صعوبات في قراءة المطبوعات، كما شرح استفادة دار الكتب من قانون الإيداع الذي يسر للدار الحصول على إذن الناشرين والمؤلفين لرقمنة وإتاحة المطبوعات بنظام ديزي للقراءة، وهو أحد أنظمة النشر الإليكتروني الذي يتيح إنتاج كتب ناطقة، مشيدًا بتعاون منظمة الجايكا اليابانية مع دار الكتب المصرية في هذا المجال. جدير بالذكر أن دار الكتب حرصت على إتاحة عدد من الندوات والمحاضرات التي تقيمها المراكز العلمية التابعة للدار لذوي الإعاقة وليس فقط المواد المطبوعة وذلك من خلال قاعة المكفوفين بالدور الثالث بمقر دار الكتب بكورنيش النيل. و تُلزم معاهدة مراكش الأطراف المتعاقدة باعتماد مجموعة معيارية من التقييدات والاستثناءات على قواعد حق المؤلف للسماح بنسخ المصنفات المنشورة وتوزيعها وإتاحتها في أنساق مهيأة بما ييسر نفاذ المكفوفين ومعاقي البصر وذوي إعاقات أخرى في قراءة المطبوعات إليها، وللسماح للمنظمات التي تخدم هؤلاء المستفيدين بتبادل تلك المصنفات عبر الحدود.

إقرأ المزيد
تجربة دار الكتب والوثائق القومية في ورشة عمل بالإسكندرية
الأربعاء 31 يوليه, 2019

تجربة دار الكتب والوثائق القومية في ورشة عمل بالإسكندرية

  شاركت الدكتورة نيفين محمد موسى رئيس الإدارة المركزية لدار الوثائق القومية والدكتور عماد عيسى رئيس الإدارة المركزية لدار الكتب فى ورشة العمل الإقليمية حول بناء القدرات فى مجال حفظ التراث الوثائقى العالمى المنعقدة في مدينة الإسكندرية بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية ومنظمة اليونسكو في الفترة من 30 يوليو حتى 1 أغسطس 2019 . وقد أبدى المشاركون في الورشة من الدول العربية و الأوروبية إعجابًا كبيرًا بالتجربة الرائدة لدار الكتب والوثائق القومية في مجال حفظ التراث الوثائقي المطبوع والرقمي وحمايته وإتاحته للمستفيدين من الباحثين والجمهور العادي.  حيث قدم الدكتور عماد عيسى عرضًا لعمليات الفهرسة والحفظ والإتاحة لمقتنيات دار الكتب المصرية أعرق المكتبات الوطنية في العالم العربي وكما شمل العرض التعريف بقانون حماية المخطوطات وقانون الإيداع ودورهما في حفظ التراث، بالإضافة إلى أبرز التحديات التي تواجهها دار الكتب في سبيل الحفظ والرقمنة والإتاحة. وشارك ممثلو دار الكتب والوثائق على هامش الورشة في مجموعات عمل مع ممثلي المكتبات الوطنية في الأردن والمغرب و تونس وغيرها من الدول حول التحديات التي تواجه توثيق التراث الوثائقي وسبل التغلب عليها.

إقرأ المزيد